شوف بدر الأرض يا بدر السّما
ساهرٍ وانته مع نجومك تِهيم
إنته من نوره تخاف من العمى
لاجل هذا تحتجِب عَنَّه بغيم
مثل هذي النّار في صَدري رمى
سَهم غيره وشِفت من عنده نديم
هو نَديم عايشٍ في ذا الحِمى
لي مقامَه فوق قدرك يا الغشيم
لا تِسَاوم وانت في عالي السّما
ولا تِشعّْ النور في اللّيل العتيم
ليت زايد بيننا ويْسَلّمُا
على زايد شيخنا الفَذّْ الحكيم
نرتضي به حاكمٍ ما يظلما
بَسّْ خوفي من جداهم يستليم
نستفِزّْ الرّاي منه ويْفهَمَا
والعظايم ما لها إلاَّ العظيم
هُوْ نَهارٍ عقْبْ ليلٍ مظلمِا
كالحيا تحيْا به جْذور الهشيم
زايد السَّامي على كل مَن سما
ولي بزايد يحتمي ما يشوف ضيم