عيد الجلوس الثالث و الثلاثين
وجْه الزّمان اللّي تعودّت أشوفهْ
متبَسّمٍ والعيدْ كلّهْ أمَاني
عِيد الجُلوس اليومْ هلّتْ طُيوفهْ
وعَادَتْ وفي يومهْ نزفّ التهَاني
للّحَاكمِ اللّي لوْ كتبْنا حُروفهْ
باعدادْ مجْدهْ مَا ترومْ المعَاني
الشيخْ زايدْ لي عَلينا كُفوفَهْ
جودٍ وإحْسانٍ وظلّ وأمَاني
على بلادهْ مَا نعدّ امعْروفهْ
متوَاصلٍ كالغيثْ أوّلْ وثاني
ولولاهْ إنْ كان الدّهرْ مع صُروفهْ
غيّرْ عَلينا كلّ شي ف ثوَاني
جرّدْ على غدْرِ اللّيالي سيوفهْ
حتّى توَقّفْ مَا يدُور الزّمَاني
وامّا على بلادهْ فيَا كثرْ خوفَهْ
وشعْبهْ يعيش براحة وإطْمناني
منْ عهْده الزّاخرْ جنينا قُطوفهْ
ومن ما يصدّقْ أننا في الجِنَانِ
هَذي أمَانينا بشوقْ امعزوفهْ
للشيخْ زايدْ لي يحب المعاني