همت بظبي جفلا
معارضة شعرية لقصيدة ابن عبد ربه الأندلسي ... "أعطيته ما سألا"
هِمْتُ بِظَبْيٍ جَفلا كالبَدرِ لمَا اكتَمَلا
ليسَ لَهُ مِن شَبَهٍ فاقَ دَلالاً وَحَلا
إذَا سأَلتُ وَصلَهُ جَاوَبَني بلِا وَلا
يالَيتَ لو جَاوَبَنيِ عَن لا بِأَن قالَ هَلاَ
مُعَذّبٌ مِن هَجرِه أَشكو بعَاداً وَقَلا
رُوحِي بِهِ هَائِمَة مِنهُ فَقَدتُ الأَمَلا
وعـادتــكْ مـثــلي إذا إحـمَـرْ الـسِّـنـانـيْ
كـنــتْ إنـتـهْ الـحَـلْ لــهْ والـمـشكِلهْ
في حُبِه لي قِصَة غَدَت لِغيري مَثَلا
أَعطيتُهُ ما سأَلا حكَمتهُ لو عدلا
وهَبتُهُ روحي فما أدري بهِ ما فعلا
أسلمتهُ في يدهِ عيَشَهُ أم قتلا
قلبي بهِ في شُغُلٍ لا مَلَّ ذاكَ الشُغُلا
قَيدهُ الحُبُّ كما قَيَدَ راعٍ جَملا
معذبٌ من هجره أشكو بُعاداً وقلا
روحي به هائمةٌ مِنهُ فَقَدتُ الأَمَلا
في حبهِ لي قصةٌ
غدت لغيري مثلا