يـعتـادْ قـلبـي مـنْ هـوىَ البـيضْ مـعتـادْ
سـاكنْ مـنْ أيَّـامْ الـصـِّبـا فـي عظـامي
يـاسـاعـيٍّ بـالـخيـرْ مـنْ غـيـرْ مـيــعـادْ
بـاللهْ للــمــضــنـونْ بــلِّـغْ ســلامـي
قـلْ لـهْ مــودِّكْ عــنْ جـِدا الــودِّ مـاحـادْ
لـكْ طولْ عـمرهْ يـا أريـشْ العيـنْ ضامـي
بـيـنـكْ وبـيـنـهْ عـهـدْ مـا هـوُ بـيَـحَّـادْ
مـايـخـلـفــهْ لـوُ مَــرْ مـلـيــونْ عــام
إنــتـهْ تِــعَـرفَـهْ مـعـرفـةْ حَـقْ بـوكــادْ
وأسـمـكْ إلـىَ قـلـبـهْ أحــبْ الأسـامـي
لأجلـكْ جـديـدْ الـشـوقْ في الـقلبْ وَقـادْ
إيـشــبْ نـيــرانــهْ قــديـمْ الـغـرامـي
لاتـقـطَـعـهْ لـوُ نـَمْ بـالسـَعـيْ حِـسَّـادْ
زورهْ ولــوُ طـيــفٍ بــحـلـمْ الـمـنـامـي
مـابـيـنْ صـوتْ الـعـقـلْ وأشـواقْ لـفـوادْ
لـي مــدمـعٍ فـي الـسـرْ مـجــروحْ دامـي
مـا أقدرْ أخَـلِّـي منْ شرىَ الـغـصنْ مَـيَّـادْ
ولا أقـدرْ أبـوحْ بــليـعـتـي وإهـتـمـامـي
ومـادامْ يـدري بــي الـمـحـبـيـنْ وشْ عـادْ
إنْ لامـنـي اللايــمْ شـديـدْ الـخـصـامي
والـشــوقْ كـلِّـهْ عــوقْ فَــتَّــاتْ لأكـبـادْ
إيــشــبْ لاهــوبــهْ بِــلَــيَّــا ضـرامـي
مـنْ شـرهـةْ الـغالـيـنْ مـا أطـعـمْ رقـادْ
عـــزَّاهْ مــنْ ودِّي لــهــم وإحــتــرامـي
ومــادامــهــمْ راضــيـنْ عــنَّــا فــلا زادْ
سـعـيْ الـوشـاهْ ونـاقـلـيـنْ الـكـلامـي
ومـاهـيـهْ بـالـقـوَّهْ الـمـواثـيـقْ تـنـقـادْ
ومـا كـــانْ بـالـقــوَّهْ فــمـالـهْ دِوامــي
قـلْ لـهْ مـودِّكْ حـافـظْ الـعهـدْ بـحـيـادْ
لـكْ دومْ عَ الـعـهـدْ الـمحـبْ الـمحـامي
يـذكـرْ مـلاعـبْ إنــسْ أيـامــهـا بــعـادْ
يـومـهْ صـغـيرْ ولـلـرمـكْ بـهْ هـيـامـي
وأبــيــضْ يــاكَــنِّــهْ لامـعْ البـرقْ وقـَّـادْ
قـيـنـهْ صـلـيـبْ إتـقـولْ بـرقْ الغمامـي
فـي يـومْ عيـدْ وصـاحـبْ الــدَّار مـعـتـادْ
إيــعـرضْ خـيـلهْ لـلـعـربْ بـإهـتمامـي
وأنـا تـنـقـِّـيـتْ الـذي عـنــهْ كــمْ حــادْ
مـنْ فــارسٍ مــتــمــرسٍ فـي الــزحـام
مـكَّــارْ فـيـهْ إمـنْ الـلِّــعـانــهْ وكَــيَّـادْ
شــورهْ بــراســهْ عِــلِّـــةٍ مــايــرامـي
ويـقـولْ لـي خَـلِّـهْ وأنـا جـيـتْ قـَـصَّــادْ
ومـنْ صغرْ سـنِّـي بـالـصِّعـايـبْ غرامـي
ويــومْ إعـرضـوهـنْ والـمــودِّيـنْ شِـهَّـادْ
جــدَّامْ أبـويـهْ وعـالـيـيـنْ الـمــقـامـي
قـبـضـتْ لــهْ مـافادْ وأرخـيــتْ مـافــادْ
مـنْ وينْ ما جيـتـهْ شـرىَ الـبحرْ طـامـي
وبــدونْ مـا آحـــسْ بــهْ غـــيَّــرْ وحـــادْ
يـبـغـي بـيطـرحـنـي وطـاحْ الـزمـامـي
ونـزلتْ فـي نــحــرَهْ وتـقبـضـتْ بعـنـادْ
ودخـلـتْ بـهْ فـي فـريـةْ الـبـابْ حـامـي
ووقـفوا الـعـربْ م الـخوفْ يـبغونْ لوكـادْ
م اللِّـي جـرىَ قـدامـهـمْ فـي الـختامـي
بـهْ فــزتْ وأنـا الـفــوزْ لـهْ دومْ صــيَّـــادْ
مـا آردْ خـالــي لـوُ أشـوفْ الــعَــدامـي
ويـقـولْ لـي مــنْ كـانْ صـــادقْ ف لـودادْ
حـــذركْ تــكـررِّهــا وطــوَّلْ مــلامــي
فــي دارْ هــي داري وفــخــري ولأمــجــادْ
ديــرهْ خـلـيـجـيـهْ هــواهــا غــرامــي
وكـلْ الـخــلـيــجْ آحــسـهـا دارْ وبــلادْ
خـليجـنـا الـغـالـي خـليـجْ الـكـرامـي
مـنْ أصـلْ واحـدْ كـلْ أهـلـنـا م الأجــوادْ
مـافــرقــتْ بـيـنْ الـقـلـوبْ الأسـامـي
فـي أرضـنـا الإســلامْ لــهْ كـانْ مــيــلادْ
ظِّـلِّـهْ يـظـلـلـنـا بـأمـــنْ وســلامــي
الله يديمْ الودْ والخيرْ ينزادْ
واتــرفْ رايــتـنــا لـيــومْ الــزحــامــي