شَعبِنا أسْعَدْ شعُوبْ الأرضْ دومْ
مِنْ عَهِدْ زايدْ إلى يومْ الحِسابْ
بالكَرامَهْ والشَّرَفْ عاشْ إمْحَشومْ
في فَرَحْ ما نَغّصَهْ حَدْ بعتابْ
يومْ حُولِهْ أغْلَبْ النّاسْ إبهمومْ
مادَرىَ بالهَمْ مَحفوظْ الجَنابْ
ومادَرىَ بالخوفْ وأطفالَهْ سلومْ
ولا حِسَبْ في يومْ للحاجِةْ حِسابْ
ولا انهِضَمْ حَقَّهْ إذا الغيرْ إمْهَضومْ
مُورَدِهْ عَذبِ إذا غيرهْ سرابْ
لهْ خليفهْ مِحْتِسِبْ في كلْ يومْ
وكِلْ مِطْلَبْ لِهْ علىَ الحاضِرْ مِجابْ
عَنْ شَعِبنا جَتْ لنا أحَلىَ العِلومْ
أَنّهْ أسْعَدْ شَعْبْ شِيّابْ وشَبابْ
الحكومَةْ لهْ علىَ الواجِبْ تقومْ
وكلْ يومِ ينفتحْ للخيْر باب
هي شهادةْ حَقْ منْ رَبعْ وخصومْ
وعَنْ تَعَبْنا وجِهدنا أوضَحْ جوابْ
يعلْ فالْ الخيْر لبلادي يدومْ
طابْ فالِكْ دارنا بالخيْر طابْ