كلّ الطّرقْ تدِّي إلى رُوَمه
إلا النصر درْبَه تَرى واحدْ
ما يْحصِّله لى مطَوِّلْ النّومه
النَّصر يبغي من لَهْ يْجَاهِدْ
ومن للعلا ما عمْره يْسُوْمه
موته وْحياته ما بهِنْ فايدْ
في ساعةٍ صَعبه ومَزْحومه
والخيل تجري حيْلها بايدْ
حمدان هو لى طابت عْلُومه
وعنْد الّلزوم الفارس الرّايدْ
حذوةْ حصانه طاحتْ وْدُوْمه
عضدي وغير الحَظّ ما ساعَدْ
دافَعْتْ بعده بْكلْ ما رُومه
وْسَدِّيْت خانَةْ فارسٍ واعِدْ
كأنَّهْ على عيني غدَتْ خُومه
تمْطِرْ بدَمّ وعوقْها كايدْ
والخيل بالخيَّال مَحْكُومه
ما يحْكم القايدْ سوى القايدْ
وما يهمّنا لى مكثِرْ اللومَه
نبغي مقالةْ نِعْم من زايدْ
أهدي لزايد فوزٍ عْلُومه
ونفخَرْ بزايد من ِلنا واِلدْ
يا شعبنا بالمسك مختومه
هديِّتكْ والَمجْد لكْ تالِدْ
واشْواقْ لَكْ في القَلب مقْسومه
لا يقْرَبَكْ عادي ولا حاسِدْ
النَّفْس عادها محكومه وملزومه
تْوَرِّدْكْ ع المنهل البارِدْ