حصنْ الوطَنْ
قصيدة جديدة من شعر وإلقاء محمد بن راشد، بعنوان "حصنْ الوطَنْ"
فـــي بـدايـاتْ الـكـلامْ الـلـي يِـعـادْ
سـحـرْ غـامـضْ لــوُ تـحـاولْ مـايعودْ
والــكـلامْ الــعـذبْ لـــوْ مِ الـــردْ زادْ
مـايِـمَلْ وهــلْ تـمَـلْ أطـيـابْ عُــودْ
ومـــنْ بـــذَلْ لـلـنَّايبِهْ بـيـضْ الأيــادْ
لــهْ رجَــعْ فـضـلِ الـعَطا نَـقصٍ وزودْ
والـلِّـيالي فــي بِـياضْ وفـي سـوادْ
والأمــانـي مــثـلِ أطــفـالِ الـمِـهودْ
والـفَضِلْ لأهـلِهْ وتـرَىَ منْ جادْ سادْ
ذاكْ ثــابـتْ مـــنْ بــدايـاتِ الـوجـودْ
وكــلٍّ بـيـتٍ لــهْ مـتـىَ يـرفُعْ عِـمادْ
ومـنْ رفَـعْ بـيتِ الـعِلا بـعَزمِهْ يسودْ
وأنـــا عـنـدي لـحَـزَّةْ الـحَـزِّهْ سـنـادْ
إسـمِـهْ مـحـمدْ ولــي عـندهْ عـهودْ
الأمِـــرْ أمـــرَهْ إلـــى يـــومْ الـمَـعادْ
بـــأنِّــهْ الـــرَّايــدْ لــدولـتـنـا يــقــودْ
حـصـنـها الـعـالي الـمِـوَثَّقْ بـالـوكادْ
وظـلِّـهـا الــبـاردْ ولا يـبـغي شـهـودْ
نَـهـرَها الـبـارد كــرَمْ فــي كــلِّ وادْ
وبَـحـرَها الـزاخـرْ لــذي مـالـهْ بِـلـودْ
إنْ عــطـا كـلـمِـهْ فـخِـذهـا بـالـوكادْ
ثــابــتِـهْ مـــــادامْ لـلـدنـيـا وجــــودْ
وإنْ يــحـاربْ يـصـبحْ الـعـادي رمــادٌ
وإنْ يـصـالحْ مـا عـلى عـهودهْ يـعودْ
فــاهــمْ الــدنـيـا بــجــدٍّ وإجــتـهـادْ
مـدرسَـةْ زايــدْ تــرىَ تـخَـرِّجْ إسـودْ
ومـا يـهمِّهْ وشْ يـقولْ أهـلٍ الفِسادْ
دومْ ســيـرهْ لـلأمـامْ وفــي صـعـودْ
مــا يـوَلَّـىَ الأمــرْ مـن فـكره جـمادْ
دوم مــتـردد وعـايـش فــي جـمـودْ
قــلـت لــه يـامـن عـلـيك الإعـتـمادْ
لا يــهــمـك لا عــــدو ولا حــســودْ
والــعـبـاد أنـــواع مـعـروفـه الـعـبـادْ
حــد سـبـع وحــد ضـبـع وحــد ذودْ
وأنـــــا أدري أن لأفـــكــارك مــــرادْ
فـوق مـا يـظنون مـن فـيهم جـحودْ
والــخـزام لــلـي بـــه الـدنـيا تـقـادْ
ويا الحسام القاطع وهو في الغمودْ
كـــل مـــن عـنـده عـقـل وإلا فــوادْ
لـه الـشرف عندك يكون من الجنودْ
مــا يـهـمك لــو كـثـر جـيش الـجرادْ
تـحـرقـه شـمـس الـنـهار ولا يـعـودْ
ولو اطبقت عند اللقا السبع الشدادْ
تــمـم لــلـي بـاديـنـه بــكـل جـــودْ
وأمـــر دولـتـنـا إلـــى أمـــرك يـعـادْ
سـولـي تـشوفه صـحيح بـلا حـدودْ
ودولــتــك مــــع رايــتــك والإتــحـادْ
هـــو قـدرنـا وانـتـه لـلـدوله عـمـودْ
دام عـــزك ريـيــس لــهـذي الــبـلادْ
ودمـت قـايد فـي نـعيم وفي سرورْ
مـثل: خـلينا الـبغيض يـموت غـيض
ويـيـبـس مــثـل شـــن الـلـيـهباني